أخبار الرياضة

تشيلسي يتعاقد مع مدافع كريستال بالاس ماكسينس لاكروا في صفقة بقيمة 52 مليون جنيه إسترليني


كان لاكروا مدرجًا في القائمة المختصرة لخيارات قلب الدفاع منذ أن أصبح من الواضح أن أداء دفاع تشيلسي كان ضعيفًا وأنهم بحاجة إلى المزيد من القوة البدنية والقيادة في خطهم الخلفي.

على الرغم من أنه كان من المعروف أيضًا أن مدافع مانشستر سيتي السابق جون ستونز وجاكوبو رامون لاعب كومو قيد النظر، إلا أنه كان هناك شعور دائمًا كما لو أن مدافع بالاس الذي يبلغ طوله 6 أقدام و4 بوصات هو الهدف المفضل لتشيلسي.

أدت المفاوضات المطولة حول الشروط الشخصية ورسوم النقل مع كريستال بالاس إلى زيادة عدم اليقين في الصفقة.

ومع ذلك، أعطى لاكروا الضوء الأخضر لهذه الخطوة الأسبوع الماضي بعد انتهاء مشوار فرنسا في كأس العالم بالمركز الرابع بعد الهزيمة أمام إنجلترا في مباراة الميدالية البرونزية.

ويقدم التوقيع لمحة عن الاتجاه المستقبلي لتشيلسي بعد موسم احتل فيه المركز العاشر في الدوري الإنجليزي الممتاز وأنهى الموسم بدون لقب، مما أثار الإحباط بين المشجعين.

وقال المالك المشارك بهداد إقبالي إن تشيلسي سوف “يعدل” نموذجه ويضيف الخبرة إلى ما لا يزال يعتقد أنه نواة قوية من اللاعبين الشباب بما في ذلك كول بالمر ومويسيس كايسيدو وليفي كولويل.

لا يقتصر الأمر على أن لاكروا هو أقدم لاعب تم توقيعه تحت الملكية الحالية منذ تولي إغبالي ومديريه الرياضيين السيطرة، لكن تشيلسي حاول أيضًا التعاقد مع جرانيت تشاكا، 34 عامًا، من سندرلاند في صفقة كانت غير عادية للغاية بالنسبة لاستراتيجية التوظيف في النادي.

وعلى الرغم من أن تشيلسي لم يتمكن من جمع شمل لاعب خط الوسط السويسري مع مدربه السابق باير ليفركوزن ألونسو، إلا أن المحاولة بعثت برسالة واضحة مفادها أن نهج النادي يتغير.

إلى جانب وصول روجرز الذي تبلغ قيمته 117 مليون جنيه إسترليني، والذي بلغ 24 عامًا يوم السبت، فإن وصول لاكروا يعني أن تشيلسي قد أوفى بتعهده بإجراء تعاقدين جاهزين على الأقل.


اكتشاف المزيد من مربى سبورت - أخبار وتحليلات كرة القدم

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من مربى سبورت - أخبار وتحليلات كرة القدم

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة