مونديال 2026: من سيختار توماس توخيل في تشكيلة إنجلترا أمام كرواتيا؟

تتجلى مكانة كين كقائد وتعويذة وهداف بكل بساطة من خلال سجله التاريخي البالغ 79 هدفًا في 114 مباراة مع إنجلترا.
ومع ذلك، وهو في الثانية والثلاثين من عمره، يواصل إضافة الأوتار إلى قوسه بطريقة تجعله الآن اللاعب الكامل.
في أورلاندو، كان هناك دليل آخر على أن توخيل أعطى كين بشكل فعال مهمة متجولة للربط وإنشاء الأهداف، وهي جميع المهام التي يؤديها بشكل رائع.
وفي الشوط الأول، كان هناك مشهد لكين وهو يلتقط الكرة في منطقة جزاء منتخب إنجلترا أثناء اللعب من الخلف، ويتواصل بشكل مريح مع المدافعين.
ومع اقتراب نهاية الشوط الأول، أرسل تمريرة مذهلة بباطن قدمه اليمنى من مكان عميق، وأخرج أربعة مدافعين من كوستاريكا ليمرر إلى أنتوني جوردون، الذي اعتقد أنه حصل على ركلة جزاء لكن القرار ألغي بعد مراجعة حكم الفيديو المساعد.
إن رغبة توخيل في السماح لكين بالتجول بحرية، كما يفعل مع بايرن ميونيخ، تضيف طبقة مثيرة للاهتمام إلى استراتيجية الألماني.
من الواضح أن كين يمتلك ذكاءً طبيعيًا في اللعب – وصفه مهاجم منتخب إنجلترا السابق كريس ساتون بأنه “لا يمكن التغلب عليه” – ليس فقط في خلق الفرص بل أيضًا في الوصول في توقيت مثالي في مراكز الهجوم.
يمكّنه نطاق كين من التمرير والرؤية من العثور على عدائين مثل جوردون أو ساكا، بالإضافة إلى بيلينجهام وروجرز عندما يحققون ارتفاعًا ملحوظًا في علامتهم التجارية.
قد يمنح ذلك توخيل وإنجلترا عاملاً حاسماً إذا تقدموا بعمق في كأس العالم وكان عليهم فتح منافسين متفوقين.
لا عجب أن توخيل متردد في ترك كين خارج الملعب، حتى في مباراة ودية، فهو يلعب دورًا محوريًا في خططه.
اكتشاف المزيد من مربى سبورت - أخبار وتحليلات كرة القدم
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.




