أخبار الرياضة

مونديال 2026: أيمن حسين يصنع التاريخ للعراق بعد تغلبه على الخسائر الشخصية


نشأ حسين في العراق حيث قدمت كرة القدم لحظات من الوحدة وسط الاضطرابات.

أثار فوز المنتخب الوطني بكأس آسيا 2007 رغم الصعاب، احتفالات في جميع أنحاء البلاد.

كان اللاعبون العراقيون شبه محترفين واضطروا للتحضير للبطولة في الأردن بسبب الأزمة الأمنية في الداخل التي كانت تحصد أرواح عشرات الآلاف كل عام.

وشاب فوزهم المفاجئ في نصف النهائي على كوريا الجنوبية هجوم انتحاري على مشجعين يحتفلون في بغداد مما أسفر عن مقتل العشرات.

كما تعرض الشاب حسين لمأساة شخصية.

كان يبلغ من العمر 12 عامًا، في عام 2008، عندما قُتل والده – وهو جندي في الجيش العراقي – برصاص تنظيم القاعدة بينما كان في الخارج لشراء مواد لبناء منزلهم.

ووقعت مأساة أخرى بعد بضع سنوات عندما تم اختطاف شقيقه الأكبر خلال فترة من الاضطرابات ولم يُشاهد منذ ذلك الحين.

وقال حسين في إحدى المقابلات: “قررت اعتزال كرة القدم من أجل رعاية أسرتي، لكن والدتي رفضت”.

وبدلاً من ذلك، حثت حسين على متابعة حلمه، وهو الحلم الذي جعله يقود العراق إلى نهائيات كأس العالم لأول مرة منذ عام 1986.

على الرغم من أن الطريق إليها لم يكن سهلاً بالنسبة لشاب يبلغ من العمر 30 عامًا.

وتعطلت استعدادات حسين لكأس العالم عندما تم اعتقاله واستجوابه لمدة سبع ساعات في مطار أوهير بشيكاغو عند وصوله إلى الولايات المتحدة في وقت سابق من هذا الشهر.

وسمح له في النهاية بالدخول، على عكس مصور الفريق العراقي طلال صلاح.

عندما ارتقى حسين ليسجل برأسه في مرمى حارس مرمى النرويج أورجان نيلاند، كانت لحظة فخر.


اكتشاف المزيد من مربى سبورت - أخبار وتحليلات كرة القدم

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من مربى سبورت - أخبار وتحليلات كرة القدم

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة